خُلاصة العام ٢٠٢٢

لم يحالفني الحظ كثيرا في مواجهة نفسي من قبل ومراجعة خططي وأهدافي في نهاية كل عام، ومالذي أنجزته منها على وجه التحديد. لكن وحيث أن نهاية هذا العام بالنسبة لي كانت مختلفة يسعدني أن أشارك بكل الأفكار التي أفكر بها الان.

لقد لاحظت هذا العام -عبر تويتر خاصة- الكثيرون أزاحوا ستار الخجل عن أنفسهم واعترفوا بكل بساطة بـ أنهم مخططون فاشلون.

حسنا أكره الاعتراف بهذا الفشل، أنا أيضا أضع أهدافا وخططا بعيدة المدى لكنني لا أصل لها أبدا، أدون الأهداف بعناية بداية كل عام، أرتبها وأحسنها فقط، ومن ثم لا يتحقق منها أي شيء!!

ومع ذلك عاما بعد عام، كنت أنقل هذه الأهداف معي للعام الذي يليه، أعاتب نفسي وأشعر بالإحباط، ثم أكتبها وأمضي وأنا أشعر في قرارة نفسي بعدم جدوى الاستسلام، لابد من المحاولة، ربما أنجح في تلك السنة.

أفكر، إذا لم أحقق الانجازات التي أردتها، هل هذا يعني أن عامي كان سيئا؟! قطعا، لابد أن هناك شيئا ما جديدا تعلمته، او أقدار سعيدة حصلت، فقط علي أن أنظر بشكل جيد وأتأمل، المشكلة أنني لم أكتب لذلك لم استطيع تمييز الأحداث المهمة التي حصلت تحديدا هذا العام.

أتساءل، هل مازلت أملك فرصة للتحسين والتخطيط و الإنجاز؟!

سمعت أمي تقول ذات مرة أن أكثر الأشخاص المنظمين هم أكثر الأشخاص الفوضويين، من شدة الفوضى التي حاصرتهم في حياتهم تحولت تلك الشخصيات إلى شخصيات شديدة التنظيم، كانت ملاحظتها عابرة عادية قالتها بشكل عفوي لكنني لم أنسها.

ثم تعلمت في دورة تعلم كيف تتعلم، أن بعض الأشخاص لديهم امتياز وقدرات خاصة في تطوير مهاراتهم واتخاذ قراراتهم بسهولة وبدون تفكير، والبعض يواجه صعوبات، لذلك تُوجه المعلمة في الدرس “أنه إذا كنت تواجه صعوبة في اكتساب مهارات جديدة عليك أن لا تستلم و تتعلم ما يساعدك في اكتسابها”.

لذلك إذا لم أكن بطبعي مخططة جيدة، فإنه لايزال لدي الفرصة للتعلم والتطور.

لذلك بدأت في هذا العام بخفض سقف توقعاتي، أريد أن أكون واضحة ومحددة أكثر ولدي أهداف معدودة. (اثنين يكفي).

ثم تاليا قررت أنني لن أستسلم عن التعلم في كيفية تحسين التخطيط، فاشتريت مخطط أسبوعي (بسيط جدا وبدون ألوان، أبيض و أسود) واقرأ الان كتاب “العادات الذرية”، الكتاب بسيط لكنه ملهم (وهذه ميزة، لأنني جربت من قبل قراءة قوة العادات لكنه كان دسما قليلا ولم أكمله).

صديقتي قبل أيام راسلتني بهذا الثريد الذي أنجز فيه صاحبه مبتغاه بفضل الله، هذا نوع التخطيط الذي أطمح له الآن، التركيز على هدف أو اثنين فقط:


مقالات مدونتي كانت أكثر المحطات التي استطعت تحديد انجازي منها، الكتب والأفلام والمسلسلات لم أستطع تحديد الأفضل، اتذكر ما قرأت وشاهدت مؤخرا فقط ( وهذا ما أتمنى تحقيقه هذه المرة عبر مدونتي، توثيق هذه المعلومات المهمة).

هنا أكثر المقالات التي حصدت مشاهدات مرتفعة، -بالإعتماد على نتائج مشاهدات المدونة السابقة-:

  1. ٤٠ يوما من التدوين
  2. كيف أكتب ١٣ تدوينة إسبوعيا (مترجم)
  3. كيف لا نتوقف !!
  4. عن النشرة البريدية التي أخطط لها
  5. كل الذي شعرت به وأنا أترجم!

أتمنى أن تحمل لنا السنة الجديدة فرصة افضل، أنا متأكدة أن كل الأمور ستكون أفضل بإذن الله.

كيف كان عامكم، وكيف تخططون للعام الجديد؟!

اترك رد