وأخيرا، أنا مع أبجد

الصفحة الرئيسية لتطبيق أبجد.

خبر سعيد، اشتركت عبر أبجد لمدة سنة كاملة : ) ، مرحى هناك مكتبة ضخمة تنتظرني كل يوم لمدة عام✌🏻

وأصبحت في كل مرة أتصفح فيها تويتر و أشاهد تغريدة بها إشادة لعنوان كتاب، أسارع لكتابة عنوان الكتاب في خانة البحث في أبجد، ثم أضيفه لقائمة القراءة، و إلى اللحظة هناك الكثير جدًا من العناوين التي وجدتها بالفعل.

في البداية شعرت بالحماس و السعادة لأنني سأقرأ الكتب عبر وسيلة شرعية غير مكلفة، إلا أنني أشعر بالقلق الآن من مراكمة الكتب الواحد تلو الآخر، و بدأ الإحساس بـ “لقد وقعت في الفخ” يتصاعد.

القراءة مهمة ضرورية لأي شخص يكتب، ولقد أخذت عهدا على نفسي أن ألتزم بالقراءة مثلما التزمت بالكتابة، لكن كيف سأفعل هذا بشكل يومي لم تضح الصورة بعد.

أفكر في اتخاذ نمط ما اقترحه شخص في تويتر، عادته في القراءة هي القراءة مرتين في اليوم، في الصباح الباكر للكتب المتخصصة الثقيلة، وقبل النوم يقرأ الكتب الممتعة البسيطة والروايات الخيالية، أعجبتني الفكرة جدا، لكن للحظة لم أوفق في تطبيقها.

لدي كتابين مختلفين أقرأ فيهما، الأول نسخة إلكترونية موجودة في جوالي، والثانية نسخة ورقية أحملها معي في المنزل، و أين ما حالفني الحظ قرأت من أي مصدر مناسب لتلك اللحظة. هذه هي أنسب خطة وجدتها ليومي.

كانت لدي مشكلة هذا العام وهي أنني لم استطع تحديد انجازاتي أو قراءاتي بشكل واضح، لذلك نيتي هذا العام الكتابة حول ما أقرأ هنا في المدونة، بالإضافة لتسجيلها عبر Goodreads.

حسنا هل تسألني ماذا أقرأ الآن!؟ أقرأ بشكل متزامن بين كتاب العادات الذرية، وكتاب اسرق مثل فنان (بالمناسبة الكتابين موجودين عبر أبجد) لكن أقرأ الأول بصيغة pdf والثاني بنسخته الورقية.

ومع ان كلا الكتابين مميزين وجميلين الا أنني بدأت أشعر بتداخل الأفكار، وأحيانا أنسى تلك القصة أين قرأتها بالتحديد.

كتاب اسرق مثل فنان، اشتريته بكل حماس من كثرة المدح الذي سمعته عنه، لذلك اشتريته وكلي حماس لقراءته، عندما وصلت للمنزل ونزعت غلافه تفاجأت بالمحتوى، الكتاب بحجم متوسط ومع ذلك نصوصه مكتوبة بخط كبير و هو ملئ بالرسومات -في صفحات كامله- للحظة فكرت “الكتاب فين!؟ هذا كتيب!؟” أقصد كنت أتوقع قراءة كتاب عميق فلسفي، وشعرت بأنه تم خداعي!

ثم بدأت في قراءته -طالما أنه عندي وهو قصير- وقررت الآن إكمال باقي السلسة للكاتب عبر أبجد، خاصة بعدما قابلت هذا الفيديو لصاحبه وهو يمدح أيضا في مضمون الكتاب الثاني “انشر فنك” ويقول أنه غير حياته، بل يحتفظ-أي اليوتيوبر- بنسخ من الكتاب في بيته لإهدائها للأصدقاء.

قرأت الكتاب بالفعل و أشعر بالذنب بسبب حكمي المسبق على الكتاب من شكله بدون قراءته حتى، ولقد وجدت الكتاب قيم ومختصر، يخبرك بالطريق السهل بدون كثرة كلام وحوارات لا طائل منها، يذكر تجربته ثم قصة قصيرة ثم مقتطفات من كتب او مشاهير.

هل الكتاب مميز!؟ يستحق الاقتناء!؟ هذه مسألة محيرة لكن أنا سأختار نعم، قد يكون الكتاب غير مهم إذا كنت من الأشخاص الذين يقرأون الكتاب مرة واحدة للمتعة وينتقلون للكتاب التالي، لكن إذا أردت كتابا جيدا تعود له كل مرة فحتما سيكون مفيدا لك.

أتمنى أن أهدافك هذا العام كانت أكثر وضوحا من قبل، وسنة موفقة بإذن الله.

5 Comments

  1. عامك سعيد وملئ بالإنجازات، سمعت من قبل بكتاب اسرق مثل فنان، والكثير يمدحون فيه، سيكون من بين قراءاتي لهذا العام

  2. لم أسطر أي برنامج لسنة 2023، أعمالي العادية ستستمر:
    1- الكتاب الدورية في المواضيع الإعتيادية 2- متابعة المدونات العربية و بعض المواقع العلمية 3- قراءة الكتب التي تستهويني 4- تشجيع الأهل على القراءة و الكتابة 5- قراءة القرآن يوميا 6- المشي يوميا 7-محاولة الصلاة في المسجد 8- متابعة دورات على منصتي إدراك و رواق و ربما على اليوتيوب و أخواتها.

    1. المهم بنظري أن هناك شيئ جيد مازلنا نقوم به،
      فنحن نتطور بالسعي للأمام.
      المشكله لمن لا يمتلك أي فكرة عما يقوم به، وأيامه تصبح متشابهة بلا أي اختلاف أو علم جديد!!
      أتمنى لك سنة ممتعة بإذن الله

اترك رد