أرشيف الوسم: #تدوين

كيف أكتب من ٨ ل١٠ تدوينات اسبوعيًا (مترجم)

Blogger typing

أول سؤال يسألني إياه الآخرين إذا عرفوا أنني مدونة محترفة هو:”كيف بإمكانك كتابة هذا المقدار من التدوينات؟؟”

هذا صحيح أنا اكتب تدوينات بمعدل متوسط كل اسبوع، بالعادة من ٨-١٠ تدوينات وأحيانا قد تصل إلى ١٢ تدوينة، وأنا أعمل في وظيفة بدوام جزئي، وأقوم بإدارة منزلي. وفي أوقات العمل وقتي ليس دائما ما يكون في الكتابة، لأنه مع الكتابة علي أن أقوم بأعمال جانبية متعلقة ب عملي الخاص، مثل التسويق، انشاء المحتوى الخاص بي ،الفواتير ،دفع الضرائب …الخ.

للعديد من عملائي فإن إيجاد الوقت المناسب للتدوين هي واحدة من أكبر التحديات التي يواجهونها، خاصة اذا كان المحتوى المطلوب إنشاؤه أصلي ذا قيمة عالية، يحتاجون لوقت طويل لانجاز تدوينة واحدة.

في الحقيقة، بعض المدونين قالوا أن هناك من نصحهم بوجوب قضاء ٢٠ ساعة على الأقل ليكتبوا تدوينة واحدة. عشرون ساعة. لا تفهمني بشكل خاطئ: أنا من مؤيدي الجودة على العدد لكن بامكاني كتابة كتاب كامل خلال ال٢٠ ساعة، وليس مجرد تدوينة واحدة.

الناس عادة يصبحوا بطيئين أثناء الاعداد لكتابة تدوينة لعدد من الأسباب، عادة ما يكفي من ساعتين ل ٦ساعات لتكتب.

ومع ذلك، ليس عليك قضاء كل هذا الوقت لتكتب، هنا أعطيك أفضل نصائحي لتجعل عملية التدوين أسهل وبجودة أعلى:

لا تضيع وقت الكتابة القادم بالتفكير في موضوع ما لتكتب عنه

أنا أؤمن بوجوب جدولة أوقات معينة للعصف الذهني بشكل مستقل تماما عن وقتك المحدد للكتابة. بالنسبة لي شخصيا العصف الذهني له وقت محدد تماما. بالنسبة لعملائي، بالعادة اساعدهم لعمل عصف ذهني ونخطط معا حول الموضوعات المطلوبة لـ ٦ الشهور القادمة مرة واحدة. أما ما يخص عملي الخاص وجدت ان ٦ اسابيع هو اكثر مدة تكون تحت سيطرتي لجدولة خطتي في تقويم المحرر، وبشكل عام أحتفظ بالأفكار الجديدة المميزة مباشرة في قائمة الإلهام و من الممكن الاستفادة منها لاحقا.

لتطبيق هذه النصيحة: ابدأ بملف، دفتر، مجلد، ورقة بيضاء ثم أبدأ بتسجيل الأفكار بمجرد ورودها بذهنك. ثم استخدمها عندما تحتاجها.

جدول أوقات الكتابة واجعلها أوقاتًا مقدسة

لدي العديد من العملاء لأتابع الكتابة لهم، لذلك علي أن أكون متأكدة أنني جدولة أوقات الكتابة لكل واحد منهم قبل موعد التسليم المقرر، بالإضافة لجدولة أعمالي ! لكنني واجهت مشكلة صغيرة، أقوم بجدولة أعمالي كلها في تقويم واحد، ثم يحدث أن يحتاجني أحد العملاء في مقابلة ويعتقد أنني مشغولة في هذا الوقت (مثلا بين ١لـ ٤ عصرا) بينما كان بامكاني تأجيل كتابة هذه النصوص لوقت آخر(أولويتي للاجتماع الآن).

وجدت الحل باستخدامي لتقويم آخر (ثانوي) لجدولة المقالات المطلوب مني إنجازها في ذلك اليوم وبالتالي يظهر لعميلي أني متفرغة في التقويم الاساسي، بينما أصبحت أكثر مقدرة على التحكم بوقتي وترتيب أولوياتي بين الكتابة والعملاء.

هذه المسألة مهمة لأنها تمنحك موعدا نهائيا للتسليم، لقد تعلمت أن وجود موعد التسليم هو الوسيلة الوحيدة للكتابة بالنسبة لي ( أجلس على الكرسي، أبدأ بالنقر على أزرار الكيبورد، وأكتب بجنون)، إذا كنت تشعر أنك مثلي، جرب وضع جدول زمني صارم، أو أوجد لنفسك شريك بإمكانه محاسبتك على تقصيرك في الكتابة.

لتطبيق هذه النصيحة: إذا كنت لا تعرف مقدار الوقت (المتوسط) الذي تستغرقه لكتابة تدوينة، إبدأ بحساب الوقت لنفسك. بمجرد ما تعرف إبدأ بجدولة وقتك المخصص للكتابة واجعله وقت مهم مثل أي شئ آخر مهم بحياتك.

لا تتجاوز القيمة لأن وقتك قصير، دون بغش

أعتقد أن أولائك معلموا التدوين الذين نصحوك بحاجتك إلى ٢٠ ساعة لتكتب مقالا ليسوا ساديين. فقط لأنهم يريدون منك كتابة قطعة محتوى مميزة. ولا خلاف في ذلك. كل محتوى تكتبه عليه أن يقدم قيمة فعلية لجمهورك.

لكن مالذي يجب عليك فعله حيال الأسابيع الكثيرة التي لا تجد فيها وقتا كافيا؟ أو الأيام التي تصارع فيها مع حبسة الكاتب؟

أنا أحب إخراج ما أدعوه بـ “التدوينات الغشاشة” لكن في الحقيقة ليس بها أي غش، بعض الأوقات هذه التدوينات تكون التدوينات الأكثر شعبية في مدونتك! وهذه التدوينات تحتوي على:

  • تدوينات القوائم، مثل أفضل ١٠ أدوات تستخدمها في عملك الخاص، أو ٥ بودكاست تحب الاستماع لها دائما، أو كتبك المفضلة.
  • يمكن أن تكون تدوينات “روابط”.
  • شارك انفوجرافيك (رسم بياني) رائع شاهدته، واكتب مقطع أو مقطعين حول لماذا هي رائعة.
  • أكتب تدوينة ” أسئلة وأجوبة” حول عملك الخاص.

هذه أفكار حول تدوينات سهلة وسريعة لا تأخذ وقتا أو مجهودا كبيرا، وبالفعل أنت لا تزال تقدم لجمهورك تدوينات ذات قيمة.

لتطبيق هذه النصيحة: أعط نفسك ١٠ دقائق لتسجل قائمة بأفكار لـ “التدوينات الغشاشة” اللي ممكن أن تكتب عنها في يوم ما، ثم قم باضافتها لملف الإلهام الخاص بك لحين احتياجها يوما ما.

لا تضيع وقتك في إعادة كتابة العناصر الثابتة

للعديد من الأشخاص، البدء بمنشور يعني التحديق في المساحة البيضاء والشعور بالتوتر. أنا أستخدم قالبا محددا دائما لي أنا شخصيا ولـ عملائي. يساعدني هذا القالب على البدء مباشرة فيما أريد أن أكتب عنه بدلا من التفكير حول ماذا سأكتب الآن و لاحقا. أيضا يساعدني على البدء من المنتصف أو كتابة التلخيص النهائي الذي أتاني وأنا أستحم، المهم ألا افقد مكاني في التدوينة.

لتطبيق هذه النصيحة: أنشئ قالب تدوينة افتراضي بإمكانك الرجوع إليه قبل أن تبدأ.

حقق الكمال، لأنها لن تكون مثالية أبدًا.

هذه نصيحة سرية حقيقية اذا كنت تريد ان تنشر تدوينة مكتوبة بسرعة وبكفاءة: امتلك الثقة. هل أبدو مبالغا. لا، أعتقد أن السبب الرئيسي الذي يجعلني اكتب بهذه الطريقة هي ثقتي في أنه بإمكاني إنجاز هذا العمل.

أراهن أن لديك نقطة ثقة أيضا، ربما تكون ثقتك في انشاء التصاميم لعملائك، أو ربما تكون في مرحلة تبادل الأفكار، أو حين تكون في مكالمة مع مدربك الشخصي. أنت تعرف منطقة عبقريتك، قم باستغلالها.

بإمكانك أن تنشئ ثقة مزيفة عن طريق السماح بفكرة ان كل تدوينة لا يجب ان تكون مثالية. الانترنت يحتوي على كم هائل من الأخطاء، أنا اتفهم اصدقائي انكم صدمتم ، لكن اذا كان المنشور الذي تنشره لايبدو تماما مثل ما كنت تأمل فلا بأس، مالذي سيحصل!؟ لاشيء وسيكون لديك فرص جديدة الاسبوع القادم.

إذا وجدت نفسك تعاني مع نصك، تقوم بالتعديل مرة بعد مرة، أو تجد نفسك تعاني لتضغط زر النشر، فأنا اقترح عليك بشدةأن تجد محررا لينظر لنصك ويقيمك. ستشعر بالثقة التي تحتاجها قد عادت إليك.

لتطبيق هذه النصيحة: إذا كانت لديك مشكلة مع المثالية، تعاون مع صديقك او شريكك في الكتابة او حتى محرر محترف ليساعدك في تجاوز الشك و يهذب عملك.

كيف يبدو أسبوعي الخاص

أسبوعي قد يبدو مختلفا تماما عن اسبوعك، لكن دعني اشاركك كيف يبدو:

  • لقد قمت بالفعل بتحديد العناوين الرئيسية للتدوينات (من قبلي أو من قبل عملائي)
  • قمت بالتأكد من أوقاتي المتاحة في جدول أعمال وحددت وقت الكتابة.
  • قمت بابعاد كل المهام الاخرى والمشتتات، لذلك بامكاني تحديد مواعيد التسليم بشكل دقيق، عملائي يعرفون متى أوقات تسليم تدويناتهم ولا أريد تخيب أملهم.
  • لدي دائما خطة بديلة، (التدوينات الغشاشة) في بالي إذا عجزت الكلمات عن الخروج.
  • أكتب بسرعة وبكفاءة، مما لا يعطيني الفرصة للتفكير بهوس الكمال، وأقوم بإرسال التدوينات المهمة إلى شريكي ليقرأها قبل أن أعتمدها.

كيف تكتب تدويناتك بكفاءة وسرعة؟ ماهي النصائح من التي كتبتها بالأعلى تقوم بها أنت أيضًا، سأكون سعيدة بمعرفة رأيك.


رابط التدوينة الأصلية.


هذه التدوينة هي ضمن سلسلة #تحدي_رديف للتدوين اليومي اليوم ٣٦.

تدوينات ذات الصلة: كيف أكتب ١٣ تدوينة إسبوعيا (مترجم)

ماهو دافعك للتدوين؟!

أحب أن اعرف دائما لماذا اختار الناس الكتابة مجالا ليمارسوا من خلاله شغفهم. مع اننا جميعا نكتب الا اننا نكتب لاسباب مختلفة.

وانا لا اقصد بالحديث هنا الادباء والشعار، بل اقصد من اتخذ الكتابة مهنة أو هواية غير أدبية ( يعني لا يكتب نصا نثريا يتحدث فيها عن مشاعره) لكنه يقدم محتوى ما ذا نفع.

هناك من يعرف هواية محددة ويرغب في تعليمها للاخرين، هواية في اعمال يدوية اوفي الطبخ او الكروشيه مثلا، هناك من يمتلك بيزنس خاص ويريد ان يروج لمنتجاته، وهناك من تدفعه الرغبة في تعليم الاخرين كل ما عرفه من قبل.

احيانا تكون مدونتك هي دفتر/كراسة تحملها معك في رحلة التعلم، لذلك كلما تعلمت في مجالك الجديد دونت افكارك، بعض المدونين/المترجمين يحفظ ما يترجم من نصوص حتى لا تضيع.

عندما ترجمت من قبل كيف أكتب ١٣ تدوينة يوميا شعرت ان تجربة تلك السيدة لامستني، واحببت توثيق هذه التجربة لأستفيد منها انا اولا ومن ثم من يحتاج للإلهام. لقد وجدت ان اعادة كتابة ما اقرا (سواء مترجم او من كتاب عربي) يساعدني اكثر لافهم ما اقرأ ولا انساه..

لقد فكرت لماذا لا ابحث عن المزيد من القصص التي قد تلهمني ونستمتع بها معا، لكن مع الاسف باءت الفكرة بالفشل عندما حاولت البحث عبر جوجل وبنترست(اللي اصبح صديقي المفضل بالبحث) ولم اجد قصصا محددة، هناك نصائح وافكار ، ربما بعض القصص القصيرة والتجارب الغير مفصلة ، لقد اردت ان اكتب تجارب اكثر..

سألت في كويرا بالعربي، لكن لم يجيني احد-وهذه تجربتي الاولى هناك- وفي كويرا الانجليزي هناك بعض القصص القصيرة..

وإلى ان تصبح بعض جاهزة لنلقي نظرة عامة حول الأسباب، لماذا يجب ان تبدأ بالتدوين (قمت بترجمتها من هنا):

  • التدوين متنفس لابداعك، مهما كان نوع الابداع.
  • التدوين يساعدك على تطوير مهارة الكتابة.
  • أن تظهر نفسك بمظهر الخبير (يساعدك بالمستقبل بالتوسع في مجالك).
  • فتح الأبواب والفرص أمامك.
  • متابعة تطور مهاراتك.
  • كسب بعض المال.
  • أنت مدير لنفسك ( لو كان التدوين هو وظيفة بدوام كامل).
  • التدوين يعلمك كيف تجدد دوافعك بنفسك.
  • يزيد من ثقتك بنفسك.
  • يطور مهارات التعلم لديك(لأنك ستستمر بالتعلم لتقديم الفائدة).
  • أن تكون جزء من مجتمع ما (مجتمع المدونين).
  • محركات البحث تحب المحتوى ذا الجودة العالية (اذا كان لديك متجر مثلا ستزداد فرصة وصول الزوار عن طريق محتوى المدونة).
  • جذب الزوار المطلوبين لمجال اهتمامك (استمرارك في تدوين مقالات عالية الجودة يعني أن تمتلك قاعدة من الزوار الذين تطابق اهتمامتهم معك).
  • قد ينتهي بك المطاف لتكتب كتابك.
  • استمرارك بالتدوين يعني استمرارك بالنمو الشخصي.
  • التدوين ممتع.

جميعنا ندون لأننا نحب التدوين والكتابة -حتما- لكن ما هو دافعك!؟ وهل تعرف قصصا تعتقد انها قد تلهمنا؟ بامكاني محاولة ترجمتها اذا أحببت✨


هذه التدوينة هي ضمن سلسلة #تحدي_رديف للتدوين اليومي اليوم ٣٥.

ثرثرة (٤)

في #تحدي_رديف للتدوين خلال ٤٠ يوما، قررت أن أكتب يوميا، وقررت أن أترك مشاعري نحو ما أكتب هي ما تحدد المواضيع التي أكتب عنها، أي قررت الكتابة بلا نمط محدد، أخوض هذا التحدي للمرة الثانية.

في المرة الأولى وضعت لنفسي فكرة او حدود حول ما أرغب في الكتابة عنه تحديدا، قلت سأكتب حول يومياتي وحول الطعام فقط، في اليوم ١٥ من التحدي كنت مستنزفة من الكتابة، تدونية اليوم ١٧ كانت شاقة ومتعبة جدا، شعرت بالإرهاق والعصبية ثم توقفت، شعرت أن هبة الكتابة ليست لي، لكنني لم أتجاوز المسألة.

مجددا هذه المرة قررت أن تكون لي خطة، وخطتي هي أن اكتب بلا توقف بدون شكل واحد محدد، اكتب احيانا عن الطعام ثم مرة عن قراءتي للكتب اوما شاهدته في السينما، ثم عن أشياء لم أتخيل أنها ستكون مقالة اكتبها انا شخصيا. وكل هذا التنوع عنوانه الوحيد هو الاستمرارية -مهما كان-.

ومع أنني لا أزال في منتصف التحدي ، إلا أنني تلمست الفائدة فعلا، ومفتاح الطريق هو “أرغب في الكتابة بمتعة وليس بقلق”! في كل مرة أكون مشغولة واحتار في الموضوع الذي ساكتب عنه ثم اصبح متوترة، اتذكر انتي أريد الكتابة بمتعة ثم استرخي وأحاول الكتابة و أجد منفذا.

اتذكر الان مشاعري بعد انجابي طفلي الاول، عدت للمنزل وانا أشعر بثقل المهمة التي أتعامل معها ولا أستطيع تغييرها ولا الهروب منها، مشاعر الألم والتوتر والارهاق ومحاولة السعي للمثالية، انتشلتني منها عبارة قرأتها في مكان ما “لن يتذكر أطفالك في المستقبل كم كان منزلهم مرتب وطعامهم مثالي، لكن سيتذكرون دائما انهم كبروا في منزل سعيد” وهكذا اتخذت هذه العبارة مفتاح لي في تلك الفترة، اريد أن اكون أمًا سعيدة وأن أرى هذه السعادة منعكسة علي و منزلي، ثم يأتي كل شيء؛ وهكذا كلما شعرت بالاحباط والقلق او العصبية توقفت لأفكر مالسبب، ثم إما أن اطلب بصراحة المساعدة من أحدٍ ما أو اقوم بتغيير روتيني، ثم استسلم لهذا التغيير و أمضي .

وهكذا في المدونة، إذا لم اكن امتلك دفترا بالافكار التي اريد الكتابة عنها، اتذكر أولا أنني كاتبة في مدونة وليس موقع متخصص، وأن افضل فرصة للتجربة هي الان، أريد أن اكتب عن كل شيء شعرت بذرة اهتمام اتجاهه، لا بأس أن تكون تدوينة مرهقة و تدوينة صعبة واخرى بسيطة وهكذا، اعتقد أن المشكلة هنا فقط ان هذا لا يتناسب مع استهداف الفئة المعنية من القراء، لكن اريد ان افعل هذا حقا الآن ثم سيكون هناك وقتا لاحقا للتفكير في اختصاصها.

لا أعتقد أن العرب (وخاصة الأمهات) يستثمرون في مدوناتهم بشكل جيد، أقصد اثناء تجولي في المدونات الاجنبية كان هناك عدد غير بسيط من المدونات اليومية لامهات يدونون بطريقة احترافية، تصفحت تدويناتهم واشعر بحماس لأتعلم واطبق وانقل ما استفيده ويتماشى مع ثقافتنا.

وأخيرا، قبل أن ابدأ بالكتابة في مدونتي، كنت أريد أن أكتب بشكل عام ثم قررت أن أكون كاتبة محتوى، لكن لم أكن أريد أن أكون مثل كتاب المحتوى في تويتر، ليست هذه هي الصورة التي تخيلت نفسي من خلالها، والان مع التدوين اتضحت لي الصورة بشكل أكبر في أنني حتما أريد الكتابة كمدونة، ثم ما اقتضته المصلحة لاحقا فلا بأس من التعلم حينها.

كيف اكتشفت نوعك المفضل من الكتابة؟! وهل تنقلت من نوع لآخر من قبل؟!وماهي نصيحتك لي وللآخرين من الكتاب؟!


هذه التدوينة هي ضمن سلسلة #تحدي_رديف اليوم ٢٤.