تحدي رديف (١)سلسة تدويناتيوميات
مجهول*

مدخل

انا محكوم بظروفي وملزم بأن اكسرها وأحنيها، فإن لم أستطع فالعلة في أو هذا ما أقوله لنفسي.. لأنني إن لمت الظروف أتخلى عن زمام حياتي وأضعه بيد لا تحبني..أنا أفضل ان تكون العلة فيّ لتكون الحلول حلولي..


بعد ما بديت التدوين حسيت انه رِتم التدوينات لازم يكون لطيف قصير .. في #تحدي_رديف مطلوب اكثر من ٣٥٠ كلمة، لكني شعرت ان حجم ٤٠٠ كلمة هي حد مناسب وسريع (اش رايكم) مع اني ضد التدوينات القصيرة واعتبر دور المدون هو الاسهاب وليس الاختصار الا ان خِفتها راح تخليها اقرب لتحقيقها* .. اذكر هذا الان لاني كنت اتابع قبل فترة مشاعل (مكانا قصيا) ، كانت مشاعل تكتب مذكرات يومية قصيرة عن حياتها.. لما كنت اشوف عنوان التدوينة في قارئ الخلاصات ما كنت اتردد ابدا في قراءتها ، لاني اعرف انها خفيفة ماتحتاج تركيز كبير .. واتمنى هالطابع يكون في هالتحدي .. ومن فترة للثانية ممكن نتكلم مطولا عن اي موضوع..

تدوينة اليوم مقتطفات من هنا وهناك ..


هل تملك عقلية “صاحب الصنعة” ام عقلية صاحب الشغف”

وانا اقرا المقالة تذكرت هذا الفديو اللي شفته من مدة طويلة وغير قناعتي حول الشغف من حينها -واشعر اني محظوظة لاني عرفت هالمعلومة من زمان- الشغف يخص الاشخاص اللي عندهم استقرار واللي حققوا نجاحاتهم ،انت كشخص مبتدئ امامك طريق طويل من تجربة الكثير من الاشياء قبل ما تنجح وتقول انا اتبع شغفي ..وعادة الشغف يكون ممارسة شي تحبه، واللي هي جزء من كل الاعمال اللي تمارسها (في حالة كنا نتكلم عن الاعمال) من تنظيم وقت وادخال بيانات وتصوير وتصميم وكتابة محتوى وتسويق وووالخ .

ما انسى ابدا عدد المرات اللي انعرضت علينا هالمعلومة المغلوطة “اتبع شغف” ،في المدرسة والجامعة والدورات المدفوعة وتويتر، يُخيل لمتلقي النصيحة انه اذا كنت تعمل في مجال تحبه راح تستيقظ كل يوم الصباح وتروح عملك وتبدا شغلك بحب واهتمام وانجاز،نفسيتك حتكون عالية وتتواصل مع الناس بفعالية.. وجلست افكر هل السائق والخادم ورجال الامن في المولات والكاشيرات اختاروا مجالاتهم بشغف!؟ هل يعني انهم جميعا حزينين وغير سعداء!؟ عند حد معين لو ماكان عندك مهارات او شهادة عالية راح تعمل في اي مجال متاح عشان اضمن لنفسك حياة كريمة،ثم اذا زادت مهارات ودخلك صار افضل ممكن نوكّل اشخاص اخرين لانجاز المهام المزعجة بالنسبة لنا.


  • في الحقيقة لتسهيل هذه التدوينة أكتبها منذ ٣ ايام ولا تريد الانتهاء، لذلك اقدم بعض التسهيل وعدد٣٥٠ كلمة الى ٤٠٠ كلمة يبدو جيدا 🙂 ..

هذه هي التدوينة هي جزء من سلسلة #تحدي_رديف اليوم السادس

Tagged:

اترك رد

Related Posts

%d مدونون معجبون بهذه: