يوميات

هذه هي التدوينة الأولى التي أكتبها في المدونة الجديدة، شعور بالاثارة والبهجة، وكأنها مساحة جديدة أكتب من خلالها.

أين كنت وكيف انقضت الأيام السابقة، لا يهم!

ما يهم الآن هو أنني لم أكتب منذ ١٠ أيام تقريبا، بعد مارثون الكتابة والاحساس بالضغط الذي شعرت به أردت القليل من الراحة، لكن بدون خطة ووقت محدد للرجوع غرقت تماما وخرجت أيامي عن السيطرة.

وأخيرا أنا في بيتي الخاص

وهذا أهم ماحصل في الأيام السابقة، لقد قمت بنقل مدونتي لخطة مدفوعة، ونعم مرحى لقد فعلت هذا بنفسي 😎✌🏻

أثناء العمل والنقل تذكرت مشاعري أيام الجامعة، عندما أبدأ في بناء برنامج ما، تكون كل الأمور جيدة – الكود يعمل بشكل منطقي مثالي- وأشعر حينها بأنني أفضل مبرمجة بالكون، وعندما تواجهني مشكلة وأعجز عن حلها، اشعر بأنني أسوأ مبرمجة على الكرة الارضية ولن أستطيع فعلها ابدا – خاصة إذا بدا المكتوب أمامي منطقي في نظري- لكنه لا يعمل.

وأخيرا عندما أجد الحل ويعمل الكود مجددا، فان هناك نشوة صغيرة بالفخر والاعتزاز تسري داخلي مجددا.

وهذا ما حصل عندما اشتركت في استضافة، واخترت الدومين من موقع اخر، و بدأت بإنشاء رابط بين اسم الدومين والاستضافة، لم يظهر موقعي في البداية أبدا، ولأن استخدامي للحاسوب يكون في أوقات ضيقة شعرت بثقل المهمة واستحالت النجاح – مع انها خطوات بسيطة- لكن تحتاج لبعض الوقت لمشاهدة النتيجة.

وهكذا قضيت باقي الوقت وانا انتقل من شرح يوتيوب لآخر أحاول العثور على الخطأ الذي اقترفته، ثم نجحت حمدالله، وهذه خبرة مهمة بالنسبة لي أضيفها مع باقي الخبرات الجديدة.

وهكذا خلال الأيام السابقة، أطمئن على مدونتي كل يوم، مرة في الصباح الباكر ومرة قبل النوم، أغير وأعدل واستكشف، ولم أنتهي بعد.

لكن، حان الوقت الآن للمضي قدما واعادة ترتيب الأولويات، الكتابة أولا.

Wednesday

في الأيام السباقة شعرت بالضجر وفقدان الدافع، تأخرت بنشر النشرة البريدية، لأنني أردتها أن تكون مثالية – على مايبدو- وكأنني نسيت الطريقة في نشر مقالة او تدوينة -أونشرة- { اكتب، عدل مرة، عدل مرة ثانية، ثم أنشر} أنشر بعد بذل كل المحاولات للحصول على نص مرتب وواضح.

أريد شيئا ما يخرجني من المود، ففكرت بمشاهدة مسلسل قصير ربما، واخترت وينزداي.

عادة لا أتابع مسلسلات الهبة، لكن لم أشاهد أي تعليق سلبي على المسلسل وقررت المغامرة لمشاهدته – قلت في نفسي حلقة واحدة فقط لتقييم الوضع، وكان لطيفا جدا وأكملت متابعته.

وهو موجه لـ فئة المراهقين، وغير مناسب للأطفال أبدا، به مشاهد عنف ومناظر مقززة. وليس هناك الكثير من الفائدة لأتكلم عنها في تدوينة كاملة مثلا. لكنه يحتوى على حبكة مشوقة والكثير من الألغاز ليشد انتباهك من البداية إلى نهاية الحلقات.

الفلم من النوع الخيالي، يتحدث عن فتاة اسمها وينزداي فتاة ذكية جدا لكنها جامدة بلا مشاعر ولونها المفضل هو الأسود، قامت بقتل شاب في سنها لأنه تنمر على أخيها، لذلك أُرسلت إلى مدرسة خاصة بالمنبوذين، وكل التشويق يكون في تلك المدرسة.

ونعم، لمن يهمه الأمر-مثلي- هناك نهاية محددة بعد مشاهدة الـ ٨ حلقات، وأيضا فرصة لظهور أجزاء أخرى. أثناء البحث عن اسم المسلسل اكتشفت أن فكرة الشخصيات كانت موجودة دائما منذ القدم، هناك مسلسل وفلم وأنمي ، وهم عائلة أدم. لكن نيتفليكس نقلت الشخصيات لمستوى آخر تماما، من ناحية التصوير و الحبكة والمشاهد والتمثيل والشخصيات.

تذكرت مسلسل Anne with an E بقصته المعروفة، لكن نيتلفكس حولت ذلك المسلسل إلى حبكة درامية أكثر متعة بالمشاهد والحوارات والتصوير- لولا اقحامها تفاصيل غير مهمة مثل الشواذ بالقصة-

أنا ورديف

ممتنة جدا لانضمامي لمجتمع رديف، المجتمع متنوع يضم نخبة من الكتاب والكاتبات بمختلف مجالاتهم، وهناك المبتدئ والمحترف. وحضور حصص رديف لمناقشة أعمال الأعضاء يشعل لدي الرغبة بخوض مغامرات في كتابة المحتوى المتخصص.

لكنني للحظة متمسكة بأهدافي الأولى، هناك بعض الواجبات أؤديها الان، بعضها انتهيت منه وبعضه لا يزال قائما.

تبقى لي ترجمة مقالة، وأتجنب منذ اكثر من ١٠ ايام الاستفادة من مصادرالترجمة التي اقترحها استاذ يونس بن عمارة ،وفي النهاية حصلت على واحدة أقوم بترجمتها الآن.

أشعر بالقليل من الخجل وأنا أحاول الترجمة، وكأنها تجربة لم أخضها من قبل. لكن لا بأس هكذا هي البدايات تبدو غريبة.


أتمنى أن أيامكم جميلة وهذه مصافحة أولى والباقي قادم بإذن الله.

Tagged:

2 COMMENTS

اترك رد

Related Posts

%d مدونون معجبون بهذه: