أنا وكتب أمازون !!

بينما كنت أتصفح التيك توك قبل أيام صادفني فيديو لفتاة تتحدث عن اقتناء جهاز boox بدلا من كندل(Kindle) وتتحدث عن المميزات التي أعجبتها في الجهاز الجديد، في حديثها هذا أعادتني لوقت لطيف كنت أناقش فيه نفس الفكرة، لكن كانت أوجه المقارنة عندي بين الكندل والايباد وبعد دراسة المميزات والعيوب اشتريت الايباد وكنت سعيدة جدا ..

لكن، يبدو أن الحنين لم يختفي!

اليوم فتحت تطبيق يوتيوب وظهر أمامي مباشرة فيديو عن الكندل، وعرفت حينها أنه لا فرار من مواجهة هذا الحنين. فبدأت بمشاهدة الفروقات بين الأجهزة الجديدة التي تستخدم نفس تقنية الحبر.

لكن لحظة، هل احتياجي له حقيقي ام مجرد أمنية! لدي العديد من الكتب الورقية التي اخترتها بعناية ولم اقرأها، عشرات الكتب المحملة على جهاز الايباد ولم اقرأها، بالإضافة لاشتراك أبجد الذي سينتهي قريبا وأنا لم أنتهي من قراءة الكتب الموجودة فيه!!

ثم ما إمكانية العثور على الكتب بصيغة عربية إذ اردتها للقراءة على كندل (أعتقد لو كنت أقرأ بالإنجليزية بطلاقة سيكون الكندل فرصة ممتازة لتقليل المصاريف) لكن ماذا عن الكتب العربية!!؟

فكرت، افضل طريقة لاكتشاف الإجابة هي بتجربة تطبيق كندل على جهازي، هذه ستكون أقصر طريقة لمعرفة مامدى وجود العناوين العربية على أمازون كندل.

لذلك بدأت برحلة البحث عن الكتب، إذا فتحت أمازون السعودية لا تظهر لدي اي خيارات لكندل. ولا أمازون الأمريكي ايضا، لقد قمت بتجربة هذه الحركة من قبل وبعد صداع طويل بالتنقل بين تطبيقات أمازون وكندل قررت مواجهة الحقيقة وذهبت لأسال جوجل -مع شعوري بغباء السؤال- لكن انتهت كل حلولي.

تفاجأت أن شراء الكتب ممكن عن طريق المتصفح فقط مباشرة من الموقع، يا للعجب، بدأت أبحث عن عناوين شيقة لتجربة الشراء واخترت “وهم الانجاز” لأحمد مشرف (في الحقيقة لا أعلم أي شيء عن الكتاب لكنني أقرأ أحمد في مدونته) لذلك اخترته مباشرة.

أتفهم أن القراءة عبر تطبيق كندل الآيباد لا تعتبر تجربة قراءة كاملة -لأنني لم أستخدم الجهاز- لكن أتمنى أن تكون هذه المصادقة مع التطبيق ممتازة لتقليل شغفي عن الجهاز، ففي النهاية لا أريد تجميع الأجهزة في بيتي.

هكذا ضاع يومي اللطيف بعد انقطاعي عن مواقع التواصل الاجتماعي لمدة ثلاثة أيام شعرت فيها بالهدوء، وعدت لأكتشف حقيقة الكندل!! أتمنى أن تكون هذه التجربة المضيعة للوقت مفيدة لأحد ما. وأتمنى أنني استمتعت بفك عقدة اللغز الذي لم أتمكن من فكه إلا اليوم.

أفكر بالعودة مجددا و قطع الانترنت عن أجهزتي -إلا نصف ساعة خلال اليوم- مع أنني كنت لا أزال أستخدم جهازي، إلا أنني استفدت من الوقت في القراءة والاستماع الذي جعلني أركز لفترة أطول بدون أي مشتقات.

صباحكم سعيد ويومكم موفق.


تعليقان (2) على “أنا وكتب أمازون !!

اترك رد