أرشيف الوسم: #يوميات

لا تفكر! فقط تحرك

نعم مثلما تخيلت تماما.

لم يكن يكفيني أبدًا أن الاشتراك في تحدي للقراءة، و البدء بقراءة كتابٍ ما عن التركيز، ثم أتوقع أنني امتلكت هذه الملكة (التركيز) وأنني أنظر صوب هدفي مباشرة بكل اصرار وتركيز. 

هذا لا يحدث أبدا. 

قطعا.

كي تصبح في أقصى درجات تركيزك، عليك أن تركز فقط، تتبع الإجراءات،

لا تفكر كثيرا في الإجراءات، فقط تحرك .

بدون أي شتات. 

كنت أستمع اليوم إلى محاضرة لـ ياسر الحزيمي، اسمها “خرافة من جد وجد“ 
{وهناك قصة مضحكة في هذه، عفاف الجميلة كتبت ثريد ملخص عن لقاء دليلة بطارق، فأعجب عدنان بتلخيصها واقترح عليها تلخيص هذا اللقاء الذي قيل منذ ٧ سنوات، لا أعلم كيف وصل له، وبينما كنت أتصفح تويتر شاهدت حديثهما و بدأت أنا بالاستماع للمحاضرة -بصراحة العنوان ملفت جدا-}.

ومع أنني استمعت ربما لـ ١٠ دقائق الأولى فقط، وسط الازعاج، إلا أنه لفت سمعي سؤاله للحاضرين ماهو عكس النجاح؟!

الفشل؟ خطأ.

اليأس؟ خطأ. 

اقتراح الجالسون مرادفات كثيرة، ثم أقترح إعادة الكرة و بدأ من تعريف النجاح، ماهو تعريف النجاح أساسا؟ وبعد محاولات وجدالات اتضح أن عكس كلمة نجاح هو *التوقف عن المحاولة*.

يعني إذا توقفت عن محاولة تحسين حياتك أو محاولة تعلم شيء جديد فأنت أعلنت رسميا عن فشلك.

ومع أن هذه عبارة مشجعة جدا، إلا أن الفشل و العودة للعمل ثم الفشل و العودة مجددا للعمل وما تحمله تلك الكلمات من احاسيس ومشاعر سلبية هو أمر مزعج تماما.

لذلك أقول علي أن أمضي.

قوة التركيز vs الذكاء العاطفي

كان ينبغي علي أن اكتب مقالة في المدونة تختصر كتاب قوة التركيز، بالفعل وضعت العناوين الجانبية لكنني لم أكتب شيئا بعد ذلك، ويبدو أن معلومات الكتاب بدأت بالتبخر 🙁 

ثم بدأت مع المجموعة في قراءة كتاب الذكاء العاطفي، وهو كتاب *ممل جدا* نعم بصراحة، به معلومات طبية كثيرة، ولغة الترجمة ليست سهلة(مع أنها واضحة).

ربما لأن الكتاب لا يحتوي على عناوين جانبية كثيرة ولا صور، فهو من النوع الدسم فعلا. 

كنت بدأت أتأخر عن المجموعة -ولازلت- وقررت حينها أن لا أستسلم وجربت الاستماع إلى الكتاب صوتيا حتى لا أتأخر. 
{ ولمن لا يعرف، فأنا أكره الكتب الصوتية بشدة و جدًا جدًا، لأنني أحيانا أفقد التركيز و أشعر أن أجزاء من الكتاب فاتتني، ولكن مع هذا الكتاب وبصوت القارئة أصبح الاستماع للكتاب متعة حقيقة}.

بل ما حدث بعد ذلك كان غريبا، إذا توقفت عن الاستماع للكتاب أصبحت استمع لمحاضرات و لقاءات وأي شيء يقع على طريقي، وهذه ليست عادتي، لكن اكتشفت ان انقطاعي عن جزء من الكتاب/اللقاء/المحاضرة لا يعني أنني خسرت بشكل كامل، ربما استمعت لـ ٩٠٪ بدلا من ١٠٠٪ وهو أفضل على كل حال من ٠٪. 

وعندما عدت لقراءة الكتاب بشكل نظري -عبر جهازي- وجدت أنني أتشتت في التفكير والتحليل والمقارنة، لذلك عدت للاستماع له بشكل صوتي.

مع الأسف تحليل الكاتب كثير ويحتاج لتركيز، لكن أقول لنفسي الكتاب الصعب هو الذي يجعلك تنمو وتكبر وتزدهر، الكتب الممتعة ممتعة لكن ليس لها نفس التأثير.

وعندما انتصف الكتاب اكتشفت اجابات عن أسئلة كثيرة تبادرت لذهني من قبل، لذلك ماضية بإذن الله لاستكماله.

تجربة اكتشاف تريلو Trello

تريلو هو برنامج معروف وشهير (والمعروف لا يعرف) لكن، وكما أشياء اخرى لم تتاح لي الفرصة لاكتشافها والاستفادة منها بشكل كامل. 

على الأقل بشكل شخصي، كنت أعرف شكله الخارجي وجربت مرة أو مرتين استعماله ثم توقفت. إلى أن انضممت مع رديف!

في قروب رديف وجدت بعض الأعضاء يتبادلون ملفا حول استخدامهم لتريلو ، و تبادلوا هذه الملفات على أوقات متفاوتة لدرجة جعلتني لا أقاوم الشك في تجربته، وعندما بدأت قراءة الملف (الكتيب) و جدته يستحق هذا التقييم العالي، بصراحه لا تحتاج لقراءته لوقت طويل -فهو بدون حشو في الكلام- بل وضح الكاتب كيف استفاد من البرنامج في تحقيق ومتابعة أعماله، ثم قام بتطبيق نظريته وصمم أهدافه في شهر من الشهور. 

ثم طبق أحد أعضاء رديف ما تعلمه منه، وأضاف لنفسه قائمة بها منوعات تهمه من كتب ومقالات وغيرها، أعجبتني ونقلتها معي، وقمت بتطبيقها.

و هكذا عدت بحماس وقمت بإعادة تحميل البرنامج واستخدامه. 

والآن بالاضافة إلى متابعة أهدافي شهر بشهر، أضفت قائمة جديدة عنوانها “منوع” أجمع بها كل ما يمر علي، دورات/كتب/مقالات. بشكل واضح ومرتب بدون أن أشعر بالقلق من ضياع أي شيء.

وأضفت قائمة جديدة لأي أفكار جديدة في كتابة المحتوى لمدونتي أو نشرتي البريدية.

أفكر الان في نوشن، هل كان بإمكاني أن اطبق ما تعلمته في تريلو و أنقله معي لوشن؟! أعتقد نعم، لكن نوشن له طابع آخر، وجدت تريلو أسرع.

وصحيح قبل أن أنهي هذه الجزئية، هذه صفحة تحميل الكتيب (الفنان):

خطّط ليومك بفعالية باستخدام تريللو

انستقرام

هل يشعر أحد ما مثلي بأن هذه المنصة أصبحت “ثقيلة دم شوية“!! 

يبدو عبر يوتيوب أن الجميع عرف منذ مدة طويلة أسرار هذه المنصة وكيفية جلب المزيد من الجمهور المطلوب. وأنا أبدأ الان فقط. 

بدأت اليوم -واليوم فقط- بتحويل حسابي لحساب تجاري (بزنس). مع أن الطريقة جدا سهلة، إلا أنني لم أستطع أن انتقل قبل أن أعرف لماذا علي الانتقال؟! {هذا ما نصح به كل اليوتيوبر ويقولونها بشكل مؤكد لايقبل النقاش}.

ثم اكتشفت أن من أهم ميزات انستقرام بزنس هو امكانية متابعة الزوار وتحليل زيارتهم لصفحتي {وهناك أشياء أخرى، لكن هذه أهم ميزة}، لذلك حولت الحساب، وبقي تحديث البايو. 

حسنا أحببت رحلة التعلم هذه، لا أعرف لماذا اعتقدت انها ستكون صعبة. 

وبالمناسبة قرأت هذا المقال الذي أعجبني و وجدته مميزًا (بالنسبة لمقال مكتوب بشكل جيد):

خمسة نصائح لاستخدام انستقرام بزنس لتطوير عملك في عام 2020

و أخيرا..

قب

بل أن أختم هذه النشرة، أريد أن أضع هذه المقالة التي أجد أنها مفيدة جدا جدا جدا بالنسبة لي، قرأتها بشكل سريع لكن المقدمة والجزء الذي يليها كانا مهمين لي، بها مشكلة واحدة أنها كتبت في ٢٠١٥، يعني منذ ٨ سنوات تقريبا. لذلك لست متأكدة من جودة كل شيء بالمقال.

How to Write a Blog Post: A Full Breakdown of How We Do it at Buffer

وما كنت أقوله لنفسي في عنوان المقال، هو لا تفكري كثيرا طالما أنك تعملين.. فقط استمري في التعلم والتطبيق. أنا أعرف ما أريد تحديدا فلماذا أضيع كل هذا الوقت من يدي!؟ 

أتمنى أن تأتي الايام القادمة بالافضل،

أتمنى أيامكم كانت جميلة.

حصاد الاسبوع (٤)

كان على هذه الصفحة أن تُكتب بشكل أسبوعي، لكن تجاوزتها مرات كثيرة ولم أكتب الا مقتطفات بسيطة منها.

“إن العيب الكامن في التكديس هو اضطرارك في آخر الأمر للعيش على الاحتياطي الخاص بك. وبهذا ستفقد صلاحيتك يوماً بيوم. إذا ماقدمت كل مالديك، فلن يبقى معك شيء، وهذا ما سيحثك على البحث، و المعرفة، و التعويض.. بطريقة ما، كلما بذلت أكثر، كان مردودك أكبر”.

بول آردن

قرأت هذا الاقتباس من كتاب انشر فنك، ويبدو مثلما كان كتاب اسرق مثل فنان كتيب مهم، فهو و إن كان قصير المحتوى إلا أنه ثقيل الفائدة و أرغب بصدق في ضم نسخة مطبوعة من الكتاب لمكتبتي، الكتاب يعيد الحماس للكتابة والنشر. وفي الاقتباس ذكر ما يحصل فعلا، عندما تكتب كثير فأنت تنشر كل مالديك ثم يصبح لديك خيارين:

  • اعادة تدوير المعرفة التي تمتلكها بالفعل.
  • التفرغ لإيجاد أسئلة جديدة وأفكار خلابة لتبحث عن إجابات.

قد لا يتعلق الأمر بممارسة الكتابة فقط، بل حتى لو كنت مصمما او مبرمجا او فنانا.

هذه قراءاتي البسيطة ومجمل اطلاعي لهذا الاسبوع -بالأصح اطلاعي خلال اليومين الماضيين-

قرأت

شاهدت

  • قصة بندريتا: حصل الفيديو على تقييم عالي في يوتيوب، واستمر ترند لعدد من الأيام، الحديث عنه لم يتوقف لذلك قررت الاستماع لقصته، قد أكتب عنها تدوينة مستقلة، لكن القصة مؤلمة و النهاية جيدة (أتمنى أن تستمر معه للأبد) كفاح الشاب أمام قسوة الاكتئاب وكل التفاصيل و القرارات التالية التي اضطر لاتخاذها، قصة مؤلمة.
  • فيلم Mrs. Harris Goes to Paris: فيلم الدراما الشيق، جميل ولطيف لأمسية هادئة، يتحدث عن عاملة منزلية تشاهد فستان ديور في منزل عميلتها وتقرر شراء واحد مثله، تحكي القصة كفاحها لتوفير المبلغ المالي، ومن ثم الذهاب لدار ديور في باريس وكل القصص التي تحدث لها هناك.

باذن الله نتابع السلسة خلال الأسابيع القادمة 🌸☀️

عندما قررت شراء كتب للطفل الصغير

كنت متأكدة قبل أن أخرج من منزلي أنني على حق، اختيار كتب الأطفال ستكون مهمة سهلة؛ ببساطة شخصياتهم لم تتكون بعد، سيحبون أي قصة تُعرض عليهم، و كل القصص جذابة بنظرهم، لأنهم لم يكونوا أساس أو خلفية ثقافية محددة، مثل الاسفنجة يمتصون كل شيء يُعرض عليهم.

هذا ما خطر بذهني عندما قررت أن اشتري للصغير كتب أطفال خاصة بعمره، قلت لنفسي أي كتاب سيكون مناسبا له، بشرط أن تحتوي القصص على صور و نص القصة مكون من سطر واحد فقط – أي أحداث القصة بسيطة-.

لم يحالفني الحظ للذهاب لمعرض الكتاب، لكنني ذهبت لمكتبة جرير و بدأت أتجول بين الرفوف، و اكتشفت أن المهمة ليست بالسهلة أبدًا، على الأقل ليست بالطريقة التي تخيلتها، الرفوف مليئة جدًا بأغلفة كتب ملونة من كل الأشكال، هناك قصص بعناوين غريبة، قصص دينية موجهة للأطفال، كتب عن الحروف والأرقام والعلوم أو الموسوعات المصغرة حول الطائرات والسيارات والحيوانات.

هناك الكتب بورق خفيف، وكتب بورق جيد، وكتب أوراقها مثل الفلين! وعندما انتهيت كان علي أن أقارن بين أسعار الكتب المناسبة والفلكية أيضا.

انتهيت باختيار ٣ كتب فقط، ولم أجد الوقت الكافي لتصفحها قصة قصة بهدف التأكد من جودة القصص التي اقتنيتها.

في الحقيقة لا أعرف ماهي القصص ذات الجودة العالية، لقد أردت كتب ملونة نتصفحها معا لمحاولة اثراء حصيلته اللغوية، وأيضا للفت نظره حول الكتب وأهمية المحافظة عليها (لأننا نقرأ الكتب الجميلة لا نمزقها💔).

و سعيدة أخيرا لأنني وجدت مجلة ماجد في قسم كتب الأطفال بشكل عام -و ليست في قسم خاص بالمجلات كما اعتدت على رؤيتها هناك سابقًا-.

الكتب المعدودة التي اخترتها كانت تجربة مهمة لأتعلم منها كيفية اختيار الكتاب المناسب لسن الطفل، لقد أردت أن أختار الكتاب بشكل عفوي، لكن تنقصني القليل من الخبره. وحتما سأبحث عن هذا الموضوع.

ثلاثة قصص منوعة و مجلة ماجد هذه حصيلته، و حصيلتي خمس كتب -أشاركها عندما أنتهي منها بإذن الله-

عندما عدت للمنزل حاولت مشاركته واحدة من تلك القصص لكنه لم يشعر بالحماس مثلي أبدا، قلب الصغير صفحات الكتاب بقوة أملا في أن يجد ألوانًا أكثر -على مايبدو- ثم بدأ باللعب بالصفحات.

في اليوم التالي كررت المحاولة مع كتاب آخر، ومجددا يستمتع بتقليب الصفحات بدون أن يركز على الصور الموجودة بداخلها، لكن تكرار نفس الكتاب جعله يتوقف ويحاول إعادة النظر.

هدفي أن يتذكر دائما أن الكتب ممتعة ومشوقة ومفيدة، وأن لا ينسى أبدأ أنه نشأ بينها، هذا ما قرأته عن أحدهم مرة عندما كتب أنه نشأ وسط مكتبة، لكن على ما يبدو أن كتبي هي ضريبة هذه الأمنية – الجانب المظلم الذي لا يخبرك عنه أحد😅-.

أتمنى قريبا أن يستمتع بها و يتوقف عن تمزيقها، لأنني أشعر أن هذا ما يعتقده بشأنها ( الورق موجود لتمزيقه) حتى تسنح لي الفرصة بقراءة كتبي المفضلة والكتابة في دفاتري بدون الشعور بالقلق حول فقدانها.

هل لديك تجربة مشابهة؟ هل تعرف قصة تشبه قصتي؟ شاركنا لنستمتع بتجربتك 🌸

مصافحة أولى

هذه هي التدوينة الأولى التي أكتبها في المدونة الجديدة، شعور بالاثارة والبهجة، وكأنها مساحة جديدة أكتب من خلالها.

أين كنت وكيف انقضت الأيام السابقة، لا يهم!

ما يهم الآن هو أنني لم أكتب منذ ١٠ أيام تقريبا، بعد مارثون الكتابة والاحساس بالضغط الذي شعرت به أردت القليل من الراحة، لكن بدون خطة ووقت محدد للرجوع غرقت تماما وخرجت أيامي عن السيطرة.

وأخيرا أنا في بيتي الخاص

وهذا أهم ماحصل في الأيام السابقة، لقد قمت بنقل مدونتي لخطة مدفوعة، ونعم مرحى لقد فعلت هذا بنفسي 😎✌🏻

أثناء العمل والنقل تذكرت مشاعري أيام الجامعة، عندما أبدأ في بناء برنامج ما، تكون كل الأمور جيدة – الكود يعمل بشكل منطقي مثالي- وأشعر حينها بأنني أفضل مبرمجة بالكون، وعندما تواجهني مشكلة وأعجز عن حلها، اشعر بأنني أسوأ مبرمجة على الكرة الارضية ولن أستطيع فعلها ابدا – خاصة إذا بدا المكتوب أمامي منطقي في نظري- لكنه لا يعمل.

وأخيرا عندما أجد الحل ويعمل الكود مجددا، فان هناك نشوة صغيرة بالفخر والاعتزاز تسري داخلي مجددا.

وهذا ما حصل عندما اشتركت في استضافة، واخترت الدومين من موقع اخر، و بدأت بإنشاء رابط بين اسم الدومين والاستضافة، لم يظهر موقعي في البداية أبدا، ولأن استخدامي للحاسوب يكون في أوقات ضيقة شعرت بثقل المهمة واستحالت النجاح – مع انها خطوات بسيطة- لكن تحتاج لبعض الوقت لمشاهدة النتيجة.

وهكذا قضيت باقي الوقت وانا انتقل من شرح يوتيوب لآخر أحاول العثور على الخطأ الذي اقترفته، ثم نجحت حمدالله، وهذه خبرة مهمة بالنسبة لي أضيفها مع باقي الخبرات الجديدة.

وهكذا خلال الأيام السابقة، أطمئن على مدونتي كل يوم، مرة في الصباح الباكر ومرة قبل النوم، أغير وأعدل واستكشف، ولم أنتهي بعد.

لكن، حان الوقت الآن للمضي قدما واعادة ترتيب الأولويات، الكتابة أولا.

Wednesday

في الأيام السباقة شعرت بالضجر وفقدان الدافع، تأخرت بنشر النشرة البريدية، لأنني أردتها أن تكون مثالية – على مايبدو- وكأنني نسيت الطريقة في نشر مقالة او تدوينة -أونشرة- { اكتب، عدل مرة، عدل مرة ثانية، ثم أنشر} أنشر بعد بذل كل المحاولات للحصول على نص مرتب وواضح.

أريد شيئا ما يخرجني من المود، ففكرت بمشاهدة مسلسل قصير ربما، واخترت وينزداي.

عادة لا أتابع مسلسلات الهبة، لكن لم أشاهد أي تعليق سلبي على المسلسل وقررت المغامرة لمشاهدته – قلت في نفسي حلقة واحدة فقط لتقييم الوضع، وكان لطيفا جدا وأكملت متابعته.

وهو موجه لـ فئة المراهقين، وغير مناسب للأطفال أبدا، به مشاهد عنف ومناظر مقززة. وليس هناك الكثير من الفائدة لأتكلم عنها في تدوينة كاملة مثلا. لكنه يحتوى على حبكة مشوقة والكثير من الألغاز ليشد انتباهك من البداية إلى نهاية الحلقات.

الفلم من النوع الخيالي، يتحدث عن فتاة اسمها وينزداي فتاة ذكية جدا لكنها جامدة بلا مشاعر ولونها المفضل هو الأسود، قامت بقتل شاب في سنها لأنه تنمر على أخيها، لذلك أُرسلت إلى مدرسة خاصة بالمنبوذين، وكل التشويق يكون في تلك المدرسة.

ونعم، لمن يهمه الأمر-مثلي- هناك نهاية محددة بعد مشاهدة الـ ٨ حلقات، وأيضا فرصة لظهور أجزاء أخرى. أثناء البحث عن اسم المسلسل اكتشفت أن فكرة الشخصيات كانت موجودة دائما منذ القدم، هناك مسلسل وفلم وأنمي ، وهم عائلة أدم. لكن نيتفليكس نقلت الشخصيات لمستوى آخر تماما، من ناحية التصوير و الحبكة والمشاهد والتمثيل والشخصيات.

تذكرت مسلسل Anne with an E بقصته المعروفة، لكن نيتلفكس حولت ذلك المسلسل إلى حبكة درامية أكثر متعة بالمشاهد والحوارات والتصوير- لولا اقحامها تفاصيل غير مهمة مثل الشواذ بالقصة-

أنا ورديف

ممتنة جدا لانضمامي لمجتمع رديف، المجتمع متنوع يضم نخبة من الكتاب والكاتبات بمختلف مجالاتهم، وهناك المبتدئ والمحترف. وحضور حصص رديف لمناقشة أعمال الأعضاء يشعل لدي الرغبة بخوض مغامرات في كتابة المحتوى المتخصص.

لكنني للحظة متمسكة بأهدافي الأولى، هناك بعض الواجبات أؤديها الان، بعضها انتهيت منه وبعضه لا يزال قائما.

تبقى لي ترجمة مقالة، وأتجنب منذ اكثر من ١٠ ايام الاستفادة من مصادرالترجمة التي اقترحها استاذ يونس بن عمارة ،وفي النهاية حصلت على واحدة أقوم بترجمتها الآن.

أشعر بالقليل من الخجل وأنا أحاول الترجمة، وكأنها تجربة لم أخضها من قبل. لكن لا بأس هكذا هي البدايات تبدو غريبة.


أتمنى أن أيامكم جميلة وهذه مصافحة أولى والباقي قادم بإذن الله.